حدّد أي جملة لحفظها في المراجعة أو تمييزها بالأصفر.
شرح الميد · الحركة الأولمبية والرياضة الأردنية
هدف الدرس
بعد هذا الدرس تستطيع تمييز مؤسسات الحركة الأولمبية ورموزها، وترتيب المراحل الخمس للرياضة الأردنية، وربط الجائزة المدرسية والإنجاز الأولمبي بغرض كل منهما.
الفهرس
- من الألعاب القديمة إلى الحركة الحديثة
- الخريطة الأولمبية
- اللجنة والميداليات والدورات الحديثة
- مراحل الرياضة الأردنية
- جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية
- مؤسسات الحركة الأولمبية وقيمها
- الرموز الأولمبية: العلم والشعلة والتعويذة
- المراحل الخمس للرياضة الأردنية
- الجائزة المدرسية والإنجاز الأولمبي
من الألعاب القديمة إلى الحركة الحديثة
تمتد الحركة الأولمبية بين مرحلتين: الألعاب القديمة التي يرتبط سجلها بعام 776 ق.م، والحركة الحديثة التي تأسست لجنتها الدولية عام 1894 وأقيمت أولى دوراتها عام 1896. تأسيس المؤسسة يسبق إقامة الدورة، ولهذا يختلف مدلول التاريخين الحديثين.
الخريطة الأولمبية
كانت مهرجانات أولمبيا تقام دوريًا كل أربع سنوات، واستمرت المنافسات القديمة عدة أيام، وكانت الجائزة إكليلًا من أغصان الزيتون. أعاد بيير دي كوبرتان فكرة الألعاب الحديثة وأسهم في تأسيس اللجنة الأولمبية الدولية وتصميم العلم الأولمبي.

يتكون العلم من خمس حلقات متداخلة على خلفية بيضاء، وترتيبها ثلاث حلقات أعلى وحلقتان أسفل. الألوان مع الخلفية قادرة على تمثيل ألوان أعلام الدول المشاركة تاريخيًا؛ ولا يخصص التعريف الرسمي لونًا بعينه لقارة محددة.
اللجنة والميداليات والدورات الحديثة
عضو اللجنة الأولمبية الدولية يمثل اللجنة في بلده، لا بلده داخل اللجنة. ترتيب الميداليات: الذهب للأول، الفضة للثاني، والبرونز للثالث. وتُقرأ الدورات الحديثة كخط زمني للمدينة والسنة، لا كقائمة شعارات منفصلة.
| السنة | المدينة والدولة | السنة | المدينة والدولة |
|---|---|---|---|
| 1984 | لوس أنجلوس، الولايات المتحدة | 2004 | أثينا، اليونان |
| 1988 | سيؤول، كوريا الجنوبية | 2008 | بكين، الصين |
| 1992 | برشلونة، إسبانيا | 2012 | لندن، المملكة المتحدة |
| 1996 | أتلانتا، الولايات المتحدة | 2016 | ريو دي جانيرو، البرازيل |
| 2000 | سيدني، أستراليا | 2020 | طوكيو، اليابان |
تسلسل الدورات: انتقلت الدورات من لوس أنجلوس إلى سيؤول وبرشلونة وأتلانتا وسيدني، ثم أثينا وبكين ولندن وريو وطوكيو.
مراحل الرياضة الأردنية
بدأت المرحلة المؤسسية الأولى مع تأسيس الإمارة، ثم توسعت الأندية والاتحادات والمنشآت والجهات الشبابية. ومن محطات التطور: تأسيس نادي الأردن سنة 1928، تطور الاتحاد الرياضي العسكري، إنشاء المدن الرياضية، تأسيس وزارة مستقلة للشباب، ثم برامج تشجع اللياقة المدرسية.
جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية
أُطلقت الجائزة لتحويل النشاط إلى عادة يومية، وتعليم المهارات والمفاهيم الحديثة، وبناء الثقة وتشجيع المنافسة الإيجابية. فهي تجمع الصحة والتربية والمشاركة، ولا تقتصر على الفوز أو الأداء العالي.
مؤسسات الحركة الأولمبية وقيمها
تقوم الحركة الأولمبية على أدوار متكاملة: اللجنة الأولمبية الدولية تقود الحركة في إطار الميثاق، والاتحادات الدولية تنظم شؤون الرياضات، واللجان الوطنية ترعى المشاركة والحركة داخل البلدان، واللجنة المنظمة للدورة تتولى التنفيذ في المدينة المضيفة. اختيار المدينة وتنظيم الدورة وتمويلها مهام مترابطة، لكنها ليست مهمة جهة واحدة بالمعنى نفسه.
الميثاق الأولمبي مرجع للقيم والحقوق والالتزامات والتنظيم. ومن التزامات الرياضي احترام اللعب النزيه، والامتناع عن العنف والمنشطات، والمشاركة من خلال لجنته الوطنية. ولا يختزل النجاح في عدد الميداليات؛ فاحترام المنافس جزء من معنى المنافسة نفسها.
اتسع المشهد الرياضي ليشمل الدورات الصيفية والشتوية والشبابية والبارالمبية. لكل منها إطار تنظيمي وفئات ورياضات محددة؛ فلا يعني هذا الاتساع أن جميع الدورات نسخة واحدة أو أن الإعاقة تُختزل في صورة واحدة.
الرموز الأولمبية: العلم والشعلة والتعويذة
يرمز تداخل الحلقات إلى اللقاء العالمي. صُمم العلم سنة 1913، وظهر في الملعب الأولمبي في أنتويرب سنة 1920. وتمثل الحلقات اجتماع القارات، ولا توجد دلالة رسمية ثابتة تجعل الأزرق قارة بعينها والأصفر قارة أخرى.
تختلف الشعلة داخل الملعب عن تتابع حمل الشعلة: أعيد إشعال الشعلة في أمستردام 1928، وبدأ التتابع الحديث في برلين 1936. أما التعويذة فتربط الدورة بتراث مضيفها وتساعد على التعريف بها؛ ومن أمثلتها الدب «ميشا» في موسكو. ويربط الشعار التاريخي «أسرع، أعلى، أقوى» التفوق ببذل الجهد، بينما يذكر مبدأ المشاركة أن المنافسة ليست مجرد انتصار على الآخر.
المراحل الخمس للرياضة الأردنية
تعرض المادة تطور الرياضة الأردنية حتى مطلع العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين في خمس مراحل. تقسيمها يساعد على رؤية الانتقال من المدرسة والنادي، إلى الاتحاد والمؤسسة، ثم اتساع المنشآت والمشاركة الدولية.
| المرحلة | التحول الرئيس | أمثلة من أحداثها |
|---|---|---|
| 1921–1939 | بدايات النشاط المدرسي والأندية | نادي الأردن 1928؛ انتشار كرة القدم والسلة والطائرة والملاكمة والجمباز |
| 1940–1959 | تنظيم الاتحادات والمسابقات | الاتحاد الرياضي العام 1944؛ اتحاد كرة القدم 1949؛ المشاركة العربية 1953؛ اللجنة التحضيرية الأولمبية 1957 |
| 1960–1979 | مؤسسات الشباب والمدن الرياضية | مؤسسة رعاية الشباب؛ إنشاء مدينة الحسين 1965 وافتتاحها 1969؛ الاتحاد العسكري 1971؛ وزارة الثقافة والشباب 1976 |
| 1980–1998 | استقلال الإدارة واتساع التمثيل | المشاركة الأولمبية في موسكو 1980؛ وزارة مستقلة للشباب 1984؛ مدينة الحسن في إربد 1990 |
| 1999–2021 | توسع المنشآت ورعاية الشباب والاحتراف | دورة الحسين 1999؛ قاعة الأمير حمزة والمرافق الجديدة؛ جائزة اللياقة 2005 |
توضح المرحلة الثانية كيف انتقل النشاط المدرسي إلى أندية واتحادات ومشاركات خارجية، بينما أضافت المرحلة الثالثة منشآت وإدارة أكثر انتظامًا. وفي المرحلة الرابعة اتسعت قواعد المدربين والحكام والاتحادات، ثم ازدادت المنشآت في المحافظات في المرحلة الخامسة. والتمييز المكاني مهم: مدينة الحسين في عمّان، ومدينة الحسن في إربد.
الجائزة المدرسية والإنجاز الأولمبي
انطلقت جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية سنة 2005 لتشجيع النشاط اليومي والثقة بالنفس والثقافة الصحية واحترام المنافس. تصف المادة برنامجًا يستهدف 9–17 سنة، بساعة نشاط لخمس مرات أسبوعيًا مدة ستة أسابيع، تليه اختبارات في خمسة محاور. هذه أرقام وصف البرنامج الوارد في المادة، وليست وصفة تدريب فردية أو إعلانًا عن شروط دورة حالية للجائزة.
| الدورة | الرياضي | الإنجاز المذكور في المادة |
|---|---|---|
| ريو 2016 | أحمد أبو غوش | ذهبية التايكواندو |
| طوكيو 2020 | صالح الشرباتي | فضية التايكواندو |
| طوكيو 2020 | عبدالرحمن المصاطفة | برونزية الكراتيه |
يجمع المساران هدفين متكاملين: توسيع قاعدة الممارسة الصحية لدى الطلبة، وإعداد رياضيين للمنافسة الدولية. ولا يغني أحدهما عن الآخر.
الخلاصة
خلاصة الدرس: تجمع الحركة الأولمبية مؤسسات وقيمًا ورموزًا؛ العلم غير الشعلة وغير تتابعها. وتوضح المراحل الأردنية الانتقال من المدرسة والنادي إلى المؤسسات والمنشآت والمشاركة الدولية، مع تكامل اللياقة للجميع والإنجاز التنافسي.
