حدّد أي جملة لحفظها في المراجعة أو تمييزها بالأصفر.
شرح الميد · السيلان والكلاميديا والزهري والمشعرات
هدف الدرس
أن تقارن المسببات والأعراض والمضاعفات للعدوى الأربع، وتميز زوال العرض عن الشفاء، وتفسر أهمية التشخيص والمتابعة.
الفهرس
- السيلان والكلاميديا.
- التشخيص والمضاعفات التناسلية.
- مراحل الزهري.
- داء المشعرات.
- العلاج والمتابعة.
تشترك هذه العدوى في إمكان علاجها، لكنها ليست مرضًا واحدًا ولا تُشخّص بالأعراض وحدها. ثلاث منها بكتيرية، بينما المشعرات طفيلية.
السيلان والكلاميديا
السيلان تسببه النيسيرية البنية، والكلاميديا تسببها المتدثرة الحثرية. قد ينتقل كلاهما خلال الاتصال الجنسي، وقد تنتقل العدوى إلى الوليد أثناء الولادة من أم مصابة.
| العدوى | اسم المسبب | مظاهر قد تظهر |
|---|---|---|
| السيلان | Neisseria gonorrhoeae | إفرازات غير معتادة، حرقة تبول، ونزف بين الدورات لدى بعض النساء |
| الكلاميديا | Chlamydia trachomatis | إفرازات وحرقة تبول وألم أسفل البطن؛ وقد تغيب الأعراض |
قد تظهر لدى الرجال إفرازات من القضيب أو ألم وتورم في منطقة الخصية. ولا يجعل اختلاف اللون أو القوام الموصوف في الملخصات فصل المرضين بالنظر أمرًا موثوقًا. تشابه الأعراض سبب للفحص، لا لتبادل الأدوية.
لا تقتصر مواضع العدوى على الجهاز التناسلي؛ فقد يتطلب موضع التعرض فحص الحلق أو المستقيم. لهذا يهتم مقدم الرعاية بنوع التعرض، وليس فقط بالشكوى البولية.
التشخيص والمضاعفات التناسلية
تستخدم اختبارات تضخيم الحمض النووي NAAT للكشف عن الممرض من عينة مناسبة، مثل البول أو المسحة. والمقصود بالاختبار الجزيئي البحث عن مادة وراثية للممرض، لا الاكتفاء بمشاهدة البول بالمجهر. وقد تلزم الزراعة، خصوصًا عند تقييم مقاومة السيلان أو الاشتباه بفشل العلاج.
قد تصعد العدوى إلى الأعضاء التناسلية الداخلية، فتسبب التهاب الحوض وتؤثر في القنوات والخصوبة، وتزيد احتمال الحمل خارج الرحم. ويذكر المصدر التهاب البربخ ضمن مضاعفات الرجال. هذه مضاعفات محتملة وليست نتيجة لازمة لكل إصابة.
قد يتعرض الوليد لالتهاب الملتحمة، وترتبط الكلاميديا أيضًا بالتهاب رئوي لدى الرضيع. يوضح ذلك أهمية رعاية الأم والوليد، دون اعتبار كل التهاب عين أو سعال دليلًا على هذه العدوى.
مراحل الزهري
تسبب الزهري بكتيريا حلزونية هي اللولبية الشاحبة Treponema pallidum. من طرق انتقاله ملامسة قرحة الزهري خلال الاتصال الجنسي، ويمكن انتقاله من الأم إلى الطفل أثناء الحمل.
| المرحلة | المظهر التعليمي المميز |
|---|---|
| الأولية | قرحة غالبًا قاسية وغير مؤلمة؛ قد تكون واحدة أو متعددة |
| الثانوية | طفح جلدي وقد ترافقه حمى وتضخم عقد لمفاوية |
| الكامنة | وجود العدوى دون علامات أو أعراض ظاهرة |
| الثالثة | أذية أعضاء داخلية لدى بعض الحالات غير المعالجة |
اختفاء القرحة لا يعني الشفاء؛ فقد تزول مع استمرار العدوى. وكذلك لا يثبت غياب الأعراض في المرحلة الكامنة زوال الممرض. وليست المرحلة الثالثة مصيرًا حتميًا لكل مصاب، ولا تُحصر إصابة الجهاز العصبي أو العين في هذه المرحلة وحدها.
يعتمد التشخيص غالبًا على اختبارات الدم، وقد تفحص عينة من القرحة. وتستحق العدوى أثناء الحمل اهتمامًا خاصًا بسبب خطر الأذى للجنين والوليد. العلاج المناسب يعالج العدوى، لكنه قد لا يعكس كل ضرر حدث سابقًا.
داء المشعرات
المشعرة المهبلية Trichomonas vaginalis طفيلي وليست بكتيريا أو فيروسًا. قد تسبب حكة وتهيجًا وحرقة أثناء التبول وإفرازات غير معتادة، وقد تكون العدوى دون أعراض.
قد تتفاوت الإفرازات في اللون والقوام، فلا يكفي وصفها لإثبات المشعرات. يلزم التقييم والاختبار المناسب. ويمكن أن تستمر العدوى دون علاج، حتى لو خفت الشكوى أو عادت على فترات.
قد يرتبط الالتهاب بزيادة قابلية اكتساب عدوى أخرى، وتزداد مخاطر بعض نتائج الحمل غير المرغوبة كولادة مبكرة. لا يعني ذلك أن المشعرات تتحول إلى HIV أو أن المضاعفة ستقع لدى كل مصابة.
العلاج والمتابعة
تعالج العدوى الأربع بأدوية يحددها المختص بحسب الممرض والحالة. البنسلين من العلاجات الأساسية للزهري، وتستخدم أدوية مثل الميترونيدازول أو التينيدازول للمشعرات بحسب الحالة. لا تُنقل أسماء الأدوية إلى وصفة ذاتية؛ الحمل والحساسية وموضع الإصابة وعوامل أخرى تغير الاختيار.
تختلف غاية اختبار التأكد من الشفاء عن غاية التحري عن إعادة العدوى. وقد تحدد الحالة موعدًا خاصًا للمتابعة؛ فلا يطبق جدول واحد على الجميع. كما أن عودة العدوى بعد العلاج لا تثبت وحدها مقاومة الدواء، فقد تحدث إعادة تعرض.
يكتمل التدبير بالالتزام بالعلاج وتقييم الشركاء عند الحاجة، وباتباع توجيهات مقدم الرعاية حول استئناف الاتصال الجنسي. لا يحل اختفاء الإفراز أو الألم محل هذه التوجيهات.
الخلاصة
خلاصة الدرس: يتشابه السيلان والكلاميديا في مظاهر ومضاعفات، ويفصل بينهما التشخيص. للزهري مراحل قد تختفي فيها الأعراض مع بقاء العدوى. المشعرات طفيلية وقد تكون صامتة. العلاج والمتابعة يحددان بحسب الحالة، وزوال العرض لا يساوي دائمًا الشفاء أو الحماية من إصابة جديدة.
