جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية

صحة الأسرة

متاح قبل الدفع
قراءة نحو 8 دقيقةمحفوظ محليًا وسحابيًا عند الدخول

حدّد أي جملة لحفظها في المراجعة أو تمييزها بالأصفر.

شرح الفاينال · السرطان وعوامل الخطر والكشف المبكر

هدف الدرس

أن تفسر النمو الخبيث والغزو والانتقال، وتميز عامل الخطر عن النتيجة الحتمية، وتفرق بين التحري والتشخيص واختيار العلاج.

الفهرس

  • النمو الخبيث والغزو والانتقال.
  • السرطانات الشائعة في الأردن: بيانات2015.
  • العوامل الخارجية والوراثة والهرمونات.
  • الأعراض والكشف المبكر.
  • التشخيص والعلاج والرعاية.

النمو الخبيث والغزو والانتقال

السرطان مجموعة أمراض، وليس مرضًا واحدًا في عضو واحد. تنمو فيه خلايا بصورة غير منضبطة، وقد تغزو الأنسجة المجاورة وتنتقل إلى مواضع أخرى. ليست كل كتلة سرطانًا؛ توجد أورام حميدة لا تغزو أو تنتقل، لكنها قد تسبب ضررًا بحسب حجمها وموقعها.

الغزو امتداد إلى النسيج المجاور، أما النقائل فهي بؤر تنشأ بعيدًا عن موضع السرطان الأصلي. فإذا انتقل سرطان الثدي إلى الرئة ظل سرطان ثدي نقيليًا، لا سرطان رئة أوليًا. يفيد هذا الفرق في فهم التشخيص والعلاج.

يوضح رسم المصدر تغيرات قد تسبق الغزو. فرط التنسج زيادة في عدد الخلايا، وخلل التنسج تغير في مظهرها وتنظيم النسيج. ليست كل تغيرات ما قبل السرطان محكومة بالتطور إليه؛ يحدد نوع التغير الحاجة للمراقبة أو العلاج. كما أن بعض السرطانات، مثل ابيضاض الدم، لا تظهر عادة ككتلة صلبة.

السرطانات الشائعة في الأردن: بيانات2015

تصف الوبائيات توزيع المرض في مجموعة سكانية وزمن محددين. عدد الحالات الجديدة يختلف عن عدد الوفيات، كما تختلف نسبة نوع من مجموع السرطانات عن احتمال إصابة فرد من السكان بذلك النوع.

يعرض جدول المقرر بيانات تاريخية لعام 2015. وقد طابقت بياناته الجدولين7و8 من تقرير السجل الأردني للسرطان: النسب التالية من حالات السرطان المسجلة بين الأردنيين من الجنس المحدد، وليست من جميع سكان الأردن ولا إحصاءً للسنة الحالية.

الترتيب في2015الذكور: النوع ونسبتهالإناث: النوع ونسبته
الأولالقولون والمستقيم14.5%الثدي39.4%
الثانيالرئة11.3%القولون والمستقيم9.7%
الثالثالمثانة10.1%الغدة الدرقية5.9%
الرابعالبروستات8.1%جسم الرحم/الرحم غير المحدد5.4%
الخامساللمفوما اللاهودجكينية5.1%اللمفوما اللاهودجكينية3.8%

لذلك تعني39.4% حصة سرطان الثدي من حالات السرطان المسجلة لدى الأردنيات في ذلك العام؛ لا تعني أن39.4% من الأردنيات أصبن به. وموضع جسم الرحم ليس عنق الرحم، فلا يُنقل ترتيب أحدهما إلى الآخر. قد يتغير الترتيب باختلاف السنة والجنس ونوع المؤشر؛ وأي مقارنة تحتاج توحيد هذه العناصر أولًا.

العوامل الخارجية والوراثة والهرمونات

عامل الخطر يزيد احتمال المرض، لكنه لا يثبت أن شخصًا بعينه سيصاب به أو يفسر وحده سبب إصابته. تتداخل تغيرات الخلايا والتعرضات والعمر والاستعداد الشخصي.

فئة العاملأمثلة من المصدر
فيزيائيالأشعة فوق البنفسجية والإشعاع المؤين
كيميائيمكونات دخان التبغ والأسبستوس
بيولوجيبعض الفيروسات والبكتيريا والطفيليات

من العوامل القابلة للتقليل التبغ والكحول وقلة النشاط والتعرضات المهنية الضارة. ترتبط بعض العدوى بأورام محددة؛ مثل التهاب الكبد B وC وسرطان الكبد، وبعض أنماط HPV وسرطان عنق الرحم. لا يعني ذلك أن كل عدوى تتحول إلى سرطان.

ترتبط السرطانات بتغيرات جينية، لكن جيني لا يساوي موروثًا دائمًا. قد تُكتسب التغيرات أثناء الحياة أو يُورث استعداد لبعض الأنواع. لذلك يهم التاريخ العائلي، من دون اعتباره حكمًا على جميع أفراد الأسرة.

للإستروجين وظائف طبيعية، وترتبط مدة التعرض الهرموني وبعض المعالجات الهرمونية بخطر أنواع معينة من السرطان. لا يبرر ذلك وصف كل هرمون بأنه ضار، أو إيقاف دواء دون تقييم منافعه ومخاطره مع المختص.

تجمع الوقاية بين تجنب التبغ، والنشاط والغذاء المتوازن والوزن الصحي، والحد من التعرضات الضارة والوقاية من العدوى والتطعيم المناسب. المقصود تقليل الخطر، لا ضمان عدم الإصابة ولا لوم المريض.

الأعراض والكشف المبكر

يذكر المصدر علامات تستحق التقييم، منها كتلة جديدة، أو نزف غير معتاد، أو قرحة لا تلتئم، أو تغير مستمر في التبول والإخراج، أو صعوبة البلع، أو نقص وزن غير مفسر. وقد يظهر تعب أو ألم أو تغير جلدي. هذه علامات إنذار وليست قائمة تشخيص ذاتي؛ لها أسباب سرطانية وغير سرطانية.

المسارنقطة البداية والغاية
التشخيص المبكرتقييم أعراض موجودة دون تأخير للوصول إلى التشخيص والعلاج
التحريفحص أشخاص بلا أعراض وفق العمر والخطورة لاكتشاف تغيرات محتملة

نتيجة التحري غير الطبيعية تحتاج استكمالًا، ولا تثبت السرطان وحدها. ولا يوجد برنامج واحد مناسب لكل السرطانات والأعمار؛ تحدد أهلية التحري ونوعه ومواعيده بالإرشادات المناسبة. ظهور عرض يستحق التقييم حتى لو لم يحن موعد التحري.

التشخيص والعلاج والرعاية

يبدأ التقييم بالقصة المرضية والفحص، وقد يستخدم تحاليل الدم أو السوائل والتصوير بالأشعة أو الرنين أو الأمواج فوق الصوتية. وقد تلزم خزعة، أي عينة نسيجية تفحص لتحديد طبيعة التغير. لا يثبت كل تحليل غير طبيعي السرطان، ولا ينفيه كل تحليل طبيعي؛ تفسر النتائج مجتمعة بحسب الحالة.

يتحدد العلاج بنوع الورم ومدى انتشاره وخصائصه وحالة الشخص. تشمل الخيارات الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي والمناعي، وليست قائمة يجب تطبيقها كلها على كل مريض.

أما زرع الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم المذكور في المصدر فله استعمالات محددة، خصوصًا في بعض سرطانات الدم. يساعد عادة على استعادة تكوين خلايا الدم بعد علاج مكثف؛ ليس علاجًا عامًا لكل كتلة أو بديلًا بسيطًا للعلاجات الأخرى.

قد تستهدف الرعاية الشفاء أو السيطرة على المرض وتخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة. الدعم النفسي والاجتماعي والتغذوي جزء من هذه الرعاية، مع احترام احتياجات المريض وخياراته.

الخلاصة

خلاصة الدرس: الغزو يختلف عن النقائل، والكتلة لا تعني دائمًا سرطانًا. عوامل الخطر احتمالية، والتغير الجيني ليس بالضرورة موروثًا. التحري يسبق الأعراض، والتشخيص يثبت طبيعة الحالة. العلاج فردي، والوقاية والكشف والرعاية خطوات متكاملة.

الخطوة التالية

ابدأ أسئلة سنوات الفاينال

ستبدأ مباشرة بكل أسئلة الفاينال من جميع الموضوعات، ويمكنك إنهاء الجلسة متى أردت.